أبي داود سليمان بن نجاح

456

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

ثم قال تعالى : وما لنا لا نومن باللّه « 1 » إلى قوله : مؤمنون ، عشر التسعين آية « 2 » ، وكل ما في هذا الخمس من الهجاء « 2 » من نحو : الصّلحين « 3 » وفأثبهم اللّه « 4 » وجنّت « 5 » والأنهر « 6 » وخلدين « 7 » وأصحب « 8 » وحللا « 9 » مذكور كله ، أنه « 10 » بغير ألف ، وكذا ذكر أن : جزاء هنا بغير واو « 11 » . وأن المصاحف اختلفت في كلمة : بئايتنآ فكتبت في بعضها بياءين ، وفي بعضها بياء واحدة إذا كان في أولها باء الجر ، سواء كان للواحد أو للجمع « 12 » [ وقد ذكر « 13 » ] . ثم قال تعالى : لا يؤاخذكم اللّه باللّغو إلى قوله : تشكرون « 14 » ، وكل ما

--> ( 1 ) من الآية 86 المائدة . ( 2 ) سقطت من : ب ، ج ، ق . ( 3 ) باتفاق الشيخين لأنه جمع مذكر سالم . ( 4 ) تقدم عند قوله : فأثبكم غما في الآية 153 آل عمران . ( 5 ) باتفاق الشيخين لأنه جمع مؤنث . ( 6 ) تقدم عند قوله : من تحتها الأنهر في الآية 24 البقرة . ( 7 ) باتفاق الشيخين لأنه جمع مذكر . ( 8 ) تقدم عند قوله : أولئك أصحب في الآية 38 البقرة . ( 9 ) تقدم عند قوله : حللا طيبا في الآية 167 البقرة . ( 10 ) سقطت من : ق . ( 11 ) انظر قوله تعالى : وذلك جزؤا في الآية 31 المائدة . ( 12 ) في ه : « للجر » وهو تصحيف . ( 13 ) عند قوله : وكذبوا بأيتنا في الآية 38 البقرة ، والعمل على رسمها بياء واحدة . وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ب ، ج ، ه . ( 14 ) رأس الآية 91 المائدة .